وزهدني في الخلق معرفتي بهم ...وعلمي بأن العالمين هباءُ

المعري
`·.¸¸.·¯`··._.· ( ارتحالات ) `·.¸¸.·¯`··._.·

خواطر واشعار ..

الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007


 
أريد أن اركض كمهرة جموح
نحوما لا أعلم

لأنه الأجمل
لأنه الأكمل

لأنه ما كنت بها أحلم

***
لكن متي سوف يأتي ذلك اليوم
ربما بعد ألف عام من الأنين
حين تغور حوافري في وحل السنين
وانظر في كل الاتجاهات من حولي
فلا أرى إلا أثار حوافري مبعثرة

علي رمل الحنين ؟

***
وآه كم هي متعبة هذه
الطرقات من كثرة
ركضي
اركض

لأنثر في مدار

الريح نبضي

ويعاتب بعضي بعضي
***
أما لهذا الرحيل من نهاية
أما لهذا الصهيل من صدى!

يا مهرةيغُرها أتساع المدى
ويسحرهاُ وهج الأخيلة

فالأرض لو امتدت ألف ميل

تطويها الحدود

ويصبح كل هذا لوجود

شبراً تتزاحم فيه الأسئلة!!!!!!
!
*  *  *
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


في27,تشرين الثاني,2007  -  08:23 صباحاً, Mohammed Alsaleh كتبها ...

لمى ..

مع كثرة الركض .. يأن النبض !

أرى في ذاكرتكِ قوة .. تجعلها تتذكر كافة التفاصيل التي تمرين بها .. من سهول ووديان ومراعي وأنهار ..

لكني أجزم أن للمسير نهاية .. وللقلب حكاية ..

وللركض هدف .. وللشعر في السمع طرق ورجف ..

مهرة جموح .. تسير دون توقف ولا طموح !

عجب .. تجتمع التناقضات هنا .. لمى ..

في29,تشرين الثاني,2007  -  12:48 صباحاً, لمى كتبها ...

هذا هو الإنسان مزيج من التناقضات تتقاطع داخل أعماق ذاته يطفو بعضها فيراه ويدركه

.. و بعضها الأخر يغوص إلي أعماق تلك الذات ..فيظل الإنسان في بعض الأحيان

مع شعوره بها يجهل كنهها ... وأحيان لا يكاد حتى يلحظها ..!!

ربما يكون الركض هنا محاولة لاكتشاف الذات...أو ما يقبع بأعماق هذه الذات من متناقضات .!
شرفني مروك الكريم أستاذ محمد




في29,تشرين الثاني,2007  -  10:59 صباحاً, رومانسي بجنون كتبها ...

لمى

اسعد الله قلبك بالفرح والمسرات

لقد اتيت لاسجل حضوري فانت كاتبة من الطراز الاول

فعلا انت رائعة وقلمك من الاقلام المميزة

تقبلي يااختي حضوري ولك مني كل ود

في29,تشرين الثاني,2007  -  06:08 مساءً, لمى كتبها ...

أهلاّ بك رومانسي بجنون

حضورك ...هو الرائع اخي

صدقاّ اخجلتني ...بكلماتك الرقيقة وثناءك العذب .. وهو بمثابة شهادة اعتز بها
..من شخصكم الكريم

كل التحية لك

في12,كانون الأول,2007  -  04:00 صباحاً, جمــانة كتبها ...

هي مهرة اصيلة تهوى الحرية
تعيش من اجلها ...
وتصهل بها في البرية
تجمح بكبرياء لا يوقفها شيء
ولا حتى تلك الحدود الوهمية للأرض ,,

ما اجمل هذه المهرة الجموح عزيزتي لمى اجدتي الوصف ,,

مودتي لكِ ولقلمكِ المبدع .

في16,كانون الأول,2007  -  10:40 مساءً, لمى كتبها ...

أهلا جمانة

نعم هي تعشق الحر ية ..ومن لا يعشقها !

كل التحايا لمرورك العذب