هل من سبيل إلي محو كل
ما يحويه قرص الذاكرة ؟
هل من سبيل أن لا يعود
الإنسان إلي استرجاع كل مخزوناته وذكرياته !!
كم أود أن أمحو كل ما تحويه ذاكرتي ...
وأعاود الكتابة علي ذاكرة جديدة
أعاود الكتابة علي ذاكرة ناصعة البياض
..ذاكرة لم يشوه جمال نقاءها
ذكري الألم... ولم يكدر بياض مساحاتها حبر الأحزان !
كم أتوق أن يمنحني الله ذاكرة رملية لا يثبت عليها شئ
تمحو كالرمال باستمرار آثار علي العابرين عليها ...!
كم أتوق لامتلاك هذه الذاكرة ..التي تمحو
باستمرار كل ما يمر بها..من وجوه وأسماء وصور و أرقام
...واسعي جاهدة إلي تعطيل كل محاولة يقوم بها
عقلي لاسترجاع أي ذكري مضت ...أو حدث مر
وأرفع دائماّ شعار لا التذكر ...حتى تستطيع الحياة !!
فحتي تبدأ حياة جديدة ...لابد لك من المحو باستمرار .
.لا تستقيم الحياة بلا محو ..وفي كل محو
كتابه جديدة الحياة و بدا تاريخ لها !!
لكني وبرغم كل هذه المحاولات
المتتالية مني أفشل فشلاّ ذريعاّ
فذاكرتي صلبة .. عصية علي كل محاولتي
المتلاحقة للمحو ..و تجاربي المتكررة للنسيان .!!!
فدائماّ ما تباغتني ..وتضخ إلي راسي
وبشكل عنيف ... ألاف
الذكريات الموجعة !!
فينهار في لحظات... كل حصن أقمته للمحو .
.ويتهاوي كل سد عليته للنسيان !
وأجدني أغرق اغرق ...
في طوفان مدمر من الذكريات المريرة !!!
كيف السبيل إلي النجاة منه ..لا أعلم ؟
لكنني في لحظة حنقٍ شديدٍ
علي تلك الذاكرة الصلبة التي امتلاكها
..أو بمعني أصح هي من تمتلكني
وحولت مخيلتي إلي أداة عرض لها ..!
...أمسك راسي بكلتا يداي ... وأبد بهزه بكل قوتي
وأقول لنفسي ... ؟
عل تلك الذاكرة الصلبة تفقد قدرتها علي التوازن
فتسقط وتتدحرج لخارج رأسي ..!
أو تُسقط كل من تحتويه من ذكريات مصفرة ويابسة
..بقيت معلقة فيها كما تبقي أورق الخريف الذابلة معلقة
...بلا معني علي أغصان شجرة تخشي البقاء عارية !
حتى أقبل بوجودها ...علي أن تعاهدني علي مداومة
الإسقاط لمحتويتها كلما هززت رأسي !!
واستمر أستمر في هز رأسي بكل قواي
لا الذاكرة سقطت ولا أسقطت شئ من ما تحتويه !!!
وجدتني أنا من اسقط ..بعدأن فقدت توازني
من كثرة ما هززت رأسي !
ووجدت أن خير سبيل إلي إسقاط تلك الذاكرة اللعينة
..هي كسر جمجمتي !!!
ومن ثم انتزاعها من بين تلفيف راسي ..
وإلقاءها بعيداّ عني .وربما فعلتها !!!
ولا يُهم بعدها أن بقيت حية أو مُتّ!!
كتبها لمى في 10:41 مساءً ::
13 تعليق
في16,كانون الأول,2007 - 11:35 مساءً, رومانسي بجنون كتبها ...
الاخت العزيزة لمى
اتحيت لاهنئكي بقدوم العيد الاضحى المبارك
وقول لكي كل عام وانت بصحة وسلامة
ووجتك مسطرة خاطرة عن هذه الذاكرة كلها حزن وألم
ممكن ننسى الماضي بالهمه والعزيمة ولا نستسلم لهذه الذكريات المؤلمه لعقولنا وقلوبنا اكثر
تحياتي لكي وتقبلي مروري
في17,كانون الأول,2007 - 08:55 مساءً, لمى كتبها ...
أهلا..بك أخي رومانسي بجنون
وكل عام وأنت بالف خير
عذراّ أن كنت عكرت ..علي من يعبر من هنا..و يقرأ هذه الكلمات
فرحة العيد ..ولكن هي كلمات تكتبني ولا أكتبها !
كل الشكر و التحية لمرورك الكريم
في17,كانون الأول,2007 - 11:16 مساءً, رومانسي بجنون كتبها ...
العفو يااختي كلنا أسرة واحدة في مكتوب ولابد كلن منا يكون بجنب أخيه أو أخته
كلن مننا يحتاج فوارمات لهذه الذاكرة والفارمات بالنسبة لي هي العزيمة والهمة والثقة بالنفس
آمل منك يااختي العزيزة تكونين فهمتي مااقصد
ولكي مني كل حب وود وإن شاء الله يكون مروري راحة على قلبك
ربي يحفظك ويرعاك تحياتي لكي
في20,كانون الأول,2007 - 12:08 صباحاً, لمى كتبها ...
رومانسي بجنون
أهلا بك في اي وقت ..ومرورك الجميل
و كلماتك الرقيقة ..تسعدني بكل تأكيد ..وأشعر بصدقها
وحسها الانساني العالي ...أشكرك مرة أخر لمرورك ...
تقبل ...خالص مودتي الاخوية
في22,كانون الأول,2007 - 02:10 مساءً, غريب الدار كتبها ...
ولايهم بعدها ان بقيت حيه او مت...........
ماهذا؟ تم احضار الحزن رغما عنه ....انامل تخط الابداع بعزف جميل
كلمات تبكي بدموع الحزن .....قلم لايستهان به سطرها لتتكلم وتسمع قبل القراءه لها
وعلي من لايعرف الحزن قلبه ان يمر هنا ويتذوق الحزن ويرحل حتي يعرف معني الحياة
لو لم تكن مقطوعه حزينه اعشقها
أرحل بصمت
.............
أسجل إعجابي
احترامي وتقديري
مرور أول ..........يبحث عن الاحزان
غريب الدار
في23,كانون الأول,2007 - 02:42 مساءً, لمى كتبها ...
أهلا بك ..غريب الدار
بل الاحزان هي من تحضر دائماّ ورغماّ عنا .ولحضورها سطوة !
أسعدني مرورك الكريم ...كل التحايا
في03,كانون الثاني,2008 - 01:24 مساءً, صابر الريانى كتبها ...
صديقتى..............
//
////
//////////////
كنت هنا شكرا على هذا الهذيان العاقل
تقبلى ودى واحترامى
الريانى
في04,كانون الثاني,2008 - 08:03 مساءً, لمى كتبها ...
أهلاّ ...صابر
أحيان أسأل نفسي ...هل الهذيان مجافي و معاكس لصوت
العقل ...أما تجسيد حقيقي له !
شرفني حضورك ...
في09,كانون الثاني,2008 - 12:36 صباحاً, شموخ المعاني كتبها ...
لمى ..
لا أدري لماذا نحن دوماً .. نعاني بسبب من لا يستحق !!
من غدر و أجهضَ حُلمنا وَ كسر آنيةَ أفراحنا لا يستحق حتى " نظرة " ..
:
:
:)
قاومي الذكرى
تحيتي
في09,كانون الثاني,2008 - 03:21 مساءً, لمى كتبها ...
أهلا ّ... شموخ المعانى
لماذا نعاني بسبب من لا يستحق أو كل ما لا يستحق ؟
ربما لإدراكنا بأنه فعلاّ ....لا يستحق !
وهذا يضاعف من شعورنا بالمعاناة خزياّمن أنفسنا
...و ليس حزناّ علي ذلك الشئ الذي لا يستحق!
المعاناة هنا تكون تجاه لنفس ..ولأجل النفس فقط !
كل التحية لوجودكِ
في15,حزيران,2008 - 03:58 مساءً, مجهول كتبها ...
فدائماّ ما تباغتني ..وتضخ إلي راسي
وبشكل عنيف ... ألاف
الذكريات الموجعة !!
فينهار في لحظات... كل حصن أقمته للمحو .
.ويتهاوي كل سد عليته للنسيان !
وأجدني أغرق اغرق ...
في طوفان مدمر من الذكريات المريرة !!!
كيف السبيل إلي النجاة منه ..لا أعلم ؟
00000000000000
لمى 00
ياقلبي كتابتك جدا اعجبتني 00
بس اذا هالذكرى مريره عليناا ليه نفتكرها دوم 00 تري والله بيدنا نجمعها بمرارتها ونرميها بعيد عن حياتنا حتى نعيش بقيه حياتنا في خير 00
المفروض انو داايم نجعل الذكرى الرائعه اللي له اثر بحياااتنا اماام اعيننا 00
تقبلي مروري 000
اختك (سوسو الحلوه )
في15,حزيران,2008 - 04:01 مساءً, سوسو الحلوه كتبها ...
جدا اعجبني ماكتبتيه بقولك(((((
ولا يُهم بعدها أن بقيت حية أو مُتّ!!
)))))
في15,حزيران,2008 - 07:02 مساءً, لمى كتبها ...
أهلاّ بكِ سوسو
أشكرك كثيراّ علي اطراءك
ذاكراة الإنسان غريبة لا تحتفظ إلا بالذكريات الموجعة
أما الذكريات الجميلة فتتلاشي منها وبشكل عجيب !
ومع ذلك يبقى الإنسان أقوى من أي ذكرى !
تحياتي لك ِ
الاسم: لمى
